عبد الحسين الشبستري
449
اعلام القرآن
التوبة : وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . . . . اجتمع هو وجماعة من اليهود بالنبي صلّى اللّه عليه وآله فقالوا له : يا محمد ! كنت تصلّي على قبلتنا ، والآن حوّلت قبلتك ، وأتيتنا بكتاب يختلف عن التوراة ، فأتنا بكتاب نستسيغه ، فنزلت فيهم الآية 88 من سورة الإسراء : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ . . . . « 1 » سلمان الفارسيّ هو أبو عبد اللّه وأبو البيّنات وأبو المرشد سلمان بن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك الأصبهانيّ ، الرامهرمزي ، وقيل : الشيرازيّ ، وقيل : الجنديسابوريّ . كان قبل أن يسلم يدعى ما به ، وقيل : روزبه ، وقيل : ماهويه ، وبعد أن تشرّف بدين الإسلام وأسلم سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلمان . هو من خيرة أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وذوي القرب منه ، وكان راسخ الإيمان ، عالما فاضلا ، زاهدا ، تقيّا ، ومن الموالين المخلصين للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام وأهل بيت النبوّة ، وأوّل الأركان الأربعة . كان فارسيّ الأصل من مدينة رامهرمز ، وقيل : من جي بأصبهان ، وقيل : من مدينة
--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - ، ص 64 و 293 و 476 و 608 ؛ الأغاني ، ج 6 ، ص 99 - 109 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 235 و 346 ؛ تاريخ الإسلام ( المغازي ) ، ص 140 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 379 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 440 ؛ تفسير الطبري ، ج 1 ، ص 325 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 117 وج 14 ، ص 129 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 88 ؛ الروض الأنف ، ج 5 ، ص 405 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 160 و 196 و 217 و 219 وج 3 ، ص 352 ؛ الكامل ، لابن الأثير ، ج 2 ، ص 139 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 292 وفيه اسم أبيه مسلم بدل مشكم ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 300 ؛ المحبر ، ص 90 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ نمونه بينات ، ص 302 و 410 و 511 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى ، ج 1 ، ص 44 وج 2 ، ص 768 .